محمد بن عبد الوهاب
442
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك . وقال ابن المبارك : شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري , وقال ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل وإسرائيل ، أقل خطأ منه . وقال يعقوب بن شيبة : شريك صدوق ثقة سئ الحفظ جدا . وقال ابن عدي : في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الأفكار والغالب على حديثه الصحة والاستواء . . . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال : ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، وكان يغلط . وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش , زهير فوقه ، وإسرائيل أصح حديثا منه ، وأبو بكر ابن عياش بعده . وقال ابن حبان في الثقات : ولي القضاء بواسط سنة 155 ثم ولي الكوفة بعد , ومات سنة ( 7 ) أو ( 88 ) ، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى , تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط , وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة . وقال العجلي بعد ما ذكر أنه ثقة إلخ : وكان صحيح القضاء , ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح , ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط . وقال إبراهيم الجري : كان ثقة . وقال صالح جزرة : صدوق ، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه . وانظر التهذيب ( 4 : 333 - 337 ) . ومما نقلته من توثيق الأئمة له أنه كان ثقة واضطرب بعد توليه القضاء في الكوفة - كما قال ابن حبان وابن حجر - وأما من سمع منه قبل توليه القضاء فسماعه صحيح وحديثه صحيح ، وهذا كما رأيت من قول ابن حبان والعجلي وصالح جزرة . وسماع يزيد بن هارون لم يكن في الكوفة فحسب , فهو واسطي وشريك ولد في بخارى , ثم قدم الكوفة ، ومثله يزيد ، وقد بدأ السماع مبكرا , حيث قال : طلبت العلم وحصين حي وقد نسي وربما ابتدأ في الجريري بالحديث ، وكان قد أنكر . ( التهذيب 11 : =